الثلاثاء, 2017-10-24
الموقع الزراعي والمعلومات

قائمة الموقع
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 0
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
اكواد خاصة

الموقع الزراعي

الرئيسية » مقالات » زراعة الفواكه » زراعة الفواكه

ثمرة زيت الزيتون في الاصاطير

الزيتون
نوع نبات شجري يتبع الفصيلة الزيتونية وهو من النباتات الزيتية دائمة الخضرة
شجرة الزيتون من الاشجار المعمرة وتعتبر ثروة لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية
ثمرتها ذات فوائد كثيرة فهي غذاء كامل ويستخرج منها زيت الزيتون ذو الفوائد
الصحية والغذائية والتجميلية ورد ذكره في الكثير من المراجع وبنيت حوله الكثير
 من الدراسات له قدسية خاصة في جميع الديانات السماوية

الوصف النباتي
الشجرة
الشجرة دائمة الخضرة معمرة ولها قدرة على الصمود في ظروف بيئية قاسية
 كالجفاف والاراضي المحجرة وقليلة العمق والخصوبة المجموع الجذري
سطحي غير متعمق خصوصا في الزراعـات المروية يكون عمقه
بين 40-70 سم الجذع في الاشجار الفتية املس مستدير ومع تقدم العمر
 يفقد الاستدارة نتيجة نمو بعض الاجزاء على حساب اجزاء اخرى وهو
سميك ويزداد سمكا بزيادة عمر الشجرة وملتوٍ ومليء بالعروق والتعرجات
يكون ارتفاع الشجرة عادة ما بين 3-6 م مع انه قد يصل
إلى 10-12 مترا في بعض الضروب او الاصناف والحالات

التسمية في اللغة
هي شجرة من فصيلة الزيتونيات لها جذع صلب به عقد اوراقها خضراء
شاحبة تعطي ثمرا زيتيا تختلف الوانه حسب نضجه وفترات
قطفه من اخضر واصفر الى احمر بنفسجي
وفي تاويل كلمة زيتون الى مصدرها في اللغة فتصبح زات

اصل شجرة الزيتون
التاريخ القديم

لا يعلم اصل شجرة الزيتون ولا مصدرها الاول بدقة فلقد تم العثور في افريقيا
متحجرات اوراق الزيتون تنتسب الى العصر الحجري القديم 35.000 قبل الميلاد
ويعتقد بان تاريخ هذه الشجرة يعود الى ما بين 5000 و 6000 سنة ومنشاها سوريا
وفلسطين وجزيرة كريت وقد بينت بعض الدراسات الاثرية والجيولوجية المبنية على
 ترسب حبوب الطلع ايضا التي تمت في منطقة ايبلا الوقعة قرب مدينة حلب في
سوريا ان اشجار الزيتون كانت موجودة في تلك المنطقة منذ اكثر من 6000 سنة
 كما دلت الحفريات والالواح الحجرية على اقدم علاقة تجارية بين ايبلا وايطاليا
 و كان دليل ذلك العثور في حفريات ايبلا على اكثر من جرة زيت ايطالية مصنوعة
في ميناء برنيديزي وعليها ختم يحمل كلمة Brindisi6
اما في اسبانيا فاقدم ما عثر عليه كان عمره 5.000 سنة، في قرية كرسيل في
الميريا كما تم العثور على اوراق متحجرة الجزيرة اليونانية البركانية سانتوريني
ثيرا يعود تاريخها لحوالي 37،000 سنة كما تم العثور على بصمات يرقات
ذبابة الزيتون البيضاء على الاوراق وهي نفس الحشرة التي تكون عادة ملازمة
لاوراق الزيتون حيث تبين ان علاقات التعاون التطوري بين الزيتون وهذه الحشرة
لم تتغير منذ ذلك الوقت ويعود اقدم مرجع عرف عنه استثمار الزيتون تجاريا في
جزيرة كريت منذ حوالي 5000 سنة حيث يعتقد بانها قد تكون
مصدر ثروة للحضارة المينوية
وفي دراسة مستفيضة قام بها العالم دانييل زوهاري رجح بان اصل الزيتون يعود
الى منطقة شرق البحر الابيض المتوسط وخاصة المنطقة الواقعة بين اضنة في
تركيا وشمال غرب سوريا التي تعد الموطن الاول لشجرة الزيتون وسلسلة الجبال
الساحلية السورية وصولا الى منطقة جبال نابلس في فلسطين جنوبا بما يشمل كل
المنطقة الجبلية الواقعة بين هاتين النقطتين انتقل الزيتون من
 بلاد الشام الى المغرب العربي ومنه الى اسبان

 

التاريخ الحديث
في الفترة التي تلت القرون الوسطى بحوالي 50 عام وبالتحديد عام 1560 جلب
المستعمرون الاسبان الزيتون الى العالم الجديد حيث ازدهرت زراعته في بيرو
وشيلي و زرعت اول شتلة زيتون من اسبانيا في ليما عاصمة البيرو حاليا
بواسطة انطونيو دي ريفيرا ما لبثت ان انتشرت زراعة شجرة الزيتون على
طول اودية ساحل المحيط الهادئ الجافة في امريكا الجنوبية حيث كان
المناخ مشابها لمناخ البحر الابيض المتوسط
قام المستعمرون الاسبان بادخال شجرة الزيتون في القرن الثامن عشر الى
ولاية كاليفورنيا حيث زرعت لاول مرة من قبل بعثة سان دييغو دي الكالا
في عام 1769 او في وقت لاحق انتشرت زراعته في كافة انحاء الولاية وكان
ذلك في عام 1795 بعد ذلك اصبحت زراعة شجرة الزيت او الزيتون مشروعا
تجاريا ناجحا للغاية ابتداء من العام 1860 فصاعدا
اما في اليابان فان اول زراعة ناجحة لاشجار الزيتون حدثت في
العام 1908 في جزيرة شودو التي اصبحت مهدا لزراعة الزيتون
ويقدر ان هناك حوالي 865 مليون شجرة زيتون في العالم التقديرات
 عام 2005 والغالبية العظمى من هذه الاشجار موجودة في بلدان البحر الابيض
المتوسط على الرغم من ان المناطق الاخرى من العالم تمثل ما لا يزيد
عن 25٪ من المساحة المزروعة الزيتون و 10٪ من انتاج الزيت

الزيتون في ثقافات الشعوب القديمة
في مملكة ابلا السورية
التي تقع قرب مدينة حلب وقد عثر فيها على اقدم الدلائل المكتوبة حول شجرة
الزيتون من رقم ومخطوطات حيث حملت بعض الواح ايبلا المكتشفة في مكتبتها
توثيقا رسميا حول اشجار الزيتون وانتاج الزيت ويبين الارشيف ان العائلة
المالكة وحاشيتها كانت تمتلك 4000 جرة من زيت الزيتون و 7000 جرة من
اجل الشعب وبحساب ان كل جرة تتسع لنحو 60 كغ من الزيت فان كميات
الزيت المتداولة كانت تقارب 700 طن انذاك وكان عدد سكان ايبلا الاكاديين
في ذلك الوقت كان حوالي 15000 نسمة ما يبين ان صناعة زيت الزيتون
كانت في مقدمة النشاط الاقتصادي للسكان

عند اليونان والاغريق
يحتل الزيتون موقعا مميزا في العديد من الثقافات، كما ان في بعض المناطق
يحمل قيم رمزية بارزة منها غصن الزيتون كرمز للسلام كما وردت شجرة
الزيتون كرمز للحكمة في الثقافة الاغريقية حيث كانت إلى جانب طائر البوم
ترمز للالهة اثينا حيث تروي الميثولوجيا اليونانية ان اثينا قدمت للبشر شجرة
الزيتون كنبات مستانس كما ان الهة السلام الاغريقية ايرينا ابنة زيوس تصور
 دوما وهي تحمل غصن الزيتون وكان يقدم فيها زيت الزيتون كهدية للملوك
ولابطال الرياضة كما توضع على رؤوسهم تيجان من اغصان شجر الزيتون
المقدس الذي زرعه هرقل في اوليمبيا كما ذكرت عند اليونانيين
القدامى حيث في قصائدهم وكتاباتهم
يعتبر اليونانيون هم اول من بدا بزراعة الزيتون منذ نحو 3000 سنة
ق.م حيث وصفوها بانها شجرة السلام والتواضع والخير والبركة

عند الاوغاريتيين والكنعانيين
ذكر في الأساطير ان اكثر ما كان يخشاه الكنعانيون هو انعدام خصوبة
اراضيهم وتوقف المطر وخسارة المحاصيل خلال الموسم وكانوا
يَنشدون من الالهة حصاد الشعير والقمح والفاكهة وشجرة الزيتون والعنب

عند الفينيقيين
ويعتقد ان الفينيقيون ادخلوا زراعة شجر الزيتون الى البلاد التي وصلوا
اليها عند سيطرتهم على حوض البحر الابيض المتوسط في اواخر الالفية
الثانية قبل الميلاد ولم يكن تاثير الفينيقيين ملحوظا في بادئ الامر
 لكن في اواخر القرن الثامن قبل الميلاد ازدهرت حضارتهم ازدهارا
عظيما بما في ذلك زراعة شجر الزيتون في المناطق ذات
 المناخ الملائم وطرق استخراج الزيت

عند الفراعنة
تؤكد البرديات الفرعونية والاثار التاريخية والموميات ان المصريين القدماء
 قد استخدموا الزيوت في الكثير من نواحي الحياة ويعتقد بان زيت الزيتون
احداها اما زراعته فيعتقد انها بدات قبل حوالي 4000 سنة خلال حكم الاسرة
الثامنة عشر 1.580-1.320 قبل الميلاد خصوصا فوق الشريط الساحلي
الممتد من الاسكندرية حتى الفيوم وكان زيت الزيتون مستعملا خلال الفترة
الفرعونية لاضاءة المعابد واولى الحضارات التي استخرجت الزيوت
باليات ميكانيكية طبيعية هي الحضارة الفرعونية وهي نفس الطرق المستعملة
حالياً تقريبا كما كان من المعتاد لدى كبار الشخصيات الغطس في حمام
من الزيت المعطر وكانت توضع اكاليل من اغصان شجر الزيتون على
رؤوس المومياوات في الفترة بين سنتي 980-715 قبل الميلاد وقد وجد في
المقابر الفرعونية مثل تاج العدل الموضوع على راس توت عنخ امون ونرى
في الصورة الماخوذة في مقبرة مصرية التي يقدر تاريخها ب 1.500 سنة
قبل الميلاد بعض العبيد وهم يستخرجون الزيت بطريقة الاعتصار

الزيتون في ثقافات الشعوب المعاصرة
ترمز اغصان شجرة الزيتون للسلام العالمي وقد ارتبطت ارتباطا وثيقا مع
الحمامة التي دائما ما كانت تحمل غصن زيتون في منقارها للدلالة على رغبة
السلام كما ان الكثير من الرموز والاعلام العالمية ما كانت تحاط بغصني
زيتون متقاطعين من الاسفل كعلم الامم المتحدة الذي يحيط به غصنا زيتون متقاطعان
كما تستخدم شجرة الزيتون لترمز للصمود والتمسك بالارض في الثقافة الفلسطينية
الحديثة الى جانب حضورها الواضح في الرموز والثقافة التقليدية باعتبارها
رمزا وطنيا واستخدامها شائع كايقونة

فوائد زيت الزيتون
يساعد على تقليل مخاطر امراض القلب مثل
coronary heart disease
وذلك لوجود نسبة عالية من حمض الاوليك
ينظم الكوليسترول في الجسم
 يكافح الجلطات والنوبات القلبية وخاصة اذا كان
 الزيت بكرا وبجودة عالية اي يحتوي على نسبة
عالية من ال polyphenols
 يطري الجلد عند دهنه عليه ويقوي الشعر
كلما كان الزيت طازجا اكثر كان افضل
اي افضل من الزيت القديم في الطعم وحتى في الفائدة

المناخ الملائم
الزيتون من الاشجار التي تفضل مناخ البحر المتوسط الذي يمتاز بشتاء بارد و
ممطر وصيف دافئ او حار جاف وعلى العموم تتحمل الزيتون درجات الحرارة
من 5-℃الى50℃ولكن الدرجة الانسب لزراعة الزيتون
فيه يتراوح بين 5_35 ℃

التربة الملائمة للزراعة
في جميع الاراضي ويجود زراعته في الاراضي الصحراوية شديدة الحرارة
صيفا والدافئة مائلة للبرودة شتاء  ويتحمل ملوحة
شديدة تصل لاكثر من 10.000

طرق الاكثار والتكاثر ومواعيدها
العناية بالاشجار بعد زراعتها
تعتبر العناية المتكاملة بالتربة والمحافظة على تربة صحية خصبة ذات بنية جيدة
نقطة البداية في الوقاية من الافات والامراض ولا بد للمزارع ان يركز على تغذية
التربة بالتعامل معها كوسط حي وهذا التوجه يحتاج الى تغيير جذري في المفهوم
الشائع لدى معظم المزارعين فالتربة الفقيرة والمستهلكة المتدنية الجودة تشكل
وسطا مناسبا ومثاليا لانتشار افات النباتات فالانسان الذي يعاني من نظام
صحي سيئ يكون اكثر عرضة للامراض
ومن الاهمية بمكان الابتعاد كليا عن استعمال الاسمدة الكيماوية علما ان النباتات
التي تتغذى على النيتروجين بصورته الكيميائية تنمو نموا سريعا الا ان جدران
خلاياها تكون رقيقة وضعيفة الامر الذي يسهل على الافات مهاجمتها كما ان
التسميد الكيماوي النيتروجيني يحدث خللا في توازن البروتينات والكربوهيدرات
في النباتات ما يجذب الحشرات التي تفتك بها وقد تبين ان زيادة السماد
النيتروجيني يرفع من درجة حساسية النبات للعديد من الافات الفطرية والبكتيرية
والحشرية ولهذا يفضل استعمال السماد العضوي او البلدي الطبيعي بدلا من
الكيماوي وتؤدي اضافة السماد الكيماوي الى اشجار الزيتون في زيادة تاثرها
بالجفاف حيث تزداد الحاجة للمياه فضلا عن قتل الكائنات الدقيقة النافعة في
التربة وفقدان المادة العضوية التي تخصب التربة وتحتفظ برطوبتها ما يعمل
على تراجع الانتاجية علما ان السنوات الاخيرة في فلسطين خاصة والوطن
العربي عامة تميزت بشح الامطار والجفاف ما ادى الى تفاقم المشكلة وزيادة
الاصابة بالافات الحشرية وخاصة سوسة اغصان الزيتون وذبابة ثمار الزيتون
اذ تضع الذبابة بيضها في غالبية ثمار الزيتون بسبب قلة الثمار الموجودة على
الشجرة فسوسة الاغصان وخلافا لاعتقاد البعض تترعرع في بيئة جافة
على اغصان منخفضة الرطوبة
وتضاهي الاسمدة والمخصبات الكيماوية في خطورتها على الصحة العامة والبيئة
المبيدات الكيماوية اذ وبالرغم من اعتبار الاسمدة الكيماوية النيتروجينية
مركبات النترات والنيتريت من اهم الاسمدة الا انها تؤدي الى تلوث الخضار
والمياه الجوفية والسطحية بالنيترات كما تؤدي الى اصابة الاطفال بمرض
زرقة العيون ناهيك عن تفاعل النيترات مع هيموجلوبين الدم مكونة مركبا معقدا
يسبب للانسان ضعفا شديدا في نقل الاكسجين للدم بالاضافة الى تكون مركبات
النيتروزامين لدى تحول النترات الى ايونات النيتريت التي تتحد مع بعض
الاحماض الامينية في الجسم فتسبب سرطانات المريء والمعدة
والبنكرياس والكبد والرئتين
واستنادا الى ما ورد من البديهي التركيز في الزراعة عموما وفي زراعة
الزيتون خصوصا على التسميد العضوي البلدي علما ان السماد البلدي يحتوي
على مواد عضوية مشجعة للنمو ويضيف الى التربة كمية كبيرة من المادة
العضوية الاخذة في التحلل الدبال humus

التسميد
يضاف السماد العضوي قبل فصل الشتاء مع الحرثة الاولى لضمان تحلل
السماد طيلة فصل الشتاء وينصح باضافة نحو نصف دلو من السماد العضوي
للشجرة الصغيرة و 1.5-2 دلو للشجرة الكبيرة مرة واحدة كل
سنتين على الاقل ويفضل مرة سنويا
وقد اثبت البحث العلمي ان توزيع السماد الطبيعي تحت السطحي بالحفر اكثر
فعالية من التوزيع السطحي بالنثر فانه يضمن تهوية التربة وتغذية
المنطقة اسفل الجذور السطحية وتزداد اهمية وفعالية هذه الطريقة في
حال كون التربة منضغطة متماسكة او فقيرة التهوية فان تحسين
 تهوية التربة لا يقل فعالية عن التسميد فهو يحفز الجذور على النمو

التقليم
تنطلق عملية التقليم الناجحة من تحديد عدد الافرع الاساسية وتحديد
ارتفاع نقطة التفرع الرئيسية وتتلخص في ازالة الافرع المريضة والمكسورة
والمتشابكة والنموات غير المرغوب فيها الامر الذي يسهل دخول الهواء
واشعة الشمس الى داخل الشجرة ما يحسن النمو والانتاج ويسهل مختلف
العمليات الزراعية ومكافحة الافات والامراض فضلا عن الحد من ظاهرة
تبادل الحمل المعاومة التي تتميز بها اشجار الزيتون وتتلخص ظاهرة المعاومة
بغزارة الحمل في سنة معينة وتعرف بالسنة الماسية ومن ثم يليها في السنة التالية
هبوط في الانتاج وتعرف تلك السنة بالسنة الشلتونية وتفسر هذه الظاهرة في ان
غزارة الحمل في السنة الماسية تستنزف قوة الشجرة
 وتحد من قدرتها على الحمل في السنة التالية

الافات
حشرة الزيتون القشرية البيضاء
المكافحة=من الضروري قطع اغصان الزيتون الهشة في شهري اذار ونيسان
 ووضعها تحت اشجار الزيتون فتتجمع عليها خنافس جيل الربيع ثم تجمع
هذه الاغصان بما عليها من حشرات وتحرق ويعتبر استخدام الطعوم في
بداية الربيع من افضل اساليب مكافحة الخناف

خنفساء قلف اشجار الزيتون او خنفساء القشور
المكافحة

قص الافرع المصابة وحرقها بعيدا وذلك قبل خروج الحشرة الكاملة
التخلص من مخلفات التقليم وعدم تركها في حقل الزيتون
العناية بالتربة حراثة وتسميدا وتقليم الاشجار

خنفساء اغصان الزيتون سوسة اغصان الزيتون
المكافحة

قص الافرع المصابة وحرقها بعيدا وذلك قبل خروج الحشرة الكاملة
التخلص من مخلفات التقليم وعدم تركها في حقل الزيتون
العناية بالتربة حراثة وتسميدا وتقليم الاشجار

حفار قلف اشجار الزيتون
المكافحة

المكافحة البيولوجية يوجد ما لا يقل عن سبعة من الطفيليات التابعة لرتبة
غشائية الاجنحة التي تتطفل على حفار قلف الزيتون وتلعب هذه
الطفيليات دورا بارزا في كسر حدة الاصابة بالحفار ودرا اخطاره
 شرط ان لا يتدخل الانسان بالمبيدات الكيماوية التي تقضي
على الكثير منها
المكافحة الزراعية تتلخص المكافحة الزراعية في العناية بعمليات
الري والتسميد وتقليم الافرع المصابة وحرقها فورا
حتى لا تكون مصدرا للعدوى

قمل الزيتون القافز او حشرة الزيتون القطنية
المكافحة

من اكثر الوسائل الفعالة في مكافحة هذه
الحشرة تقليم وحرق الافرع المصابة


دودة اوراق الزيتون الخضراء فراشة الياسمين
المكافحة

التقليم الجيد والحرث العميق او المتوسط وجمع الثمار المصابة
والساقطة على الارض تحت الاشجار وتفصل عن الثمار السليمة
وتعدم بما فيها من يرقات اما في المكافحة البيولوجية فقد تم
تجريب بكتيريا Bacillus thuringiensis BT
وتحديدا في مكافحة يرقات هذه الافة وقد تكون النتيجة
 القضاء على 90-% 95 من تعداد الافة

ثاقبة اوراق الزيتون او فراشة الزيتون او عثة الزيتون
المكافحة

كما ورد بخصوص الحشرة السابقة دودة اوراق الزيتون الخضراء

 

ذبابة ثمار الزيتون
المكافحة

حرث الارض تحت اشجار الزيتون حرثا عميقا بعد جمع المحصول
 لتعريض اليرقات والعذارى الموجودة في التربة لاشعة الشمس وقتلها
تنظيف الارض من الحشائش واكوام السماد العضوي
جمع الزيتون المتساقط على الارض والتخلص منه بالحرق
الاسراع في جمع الزيتون الذي قارب النضج وعصره في اقرب فرصة
توزيع المصائد الصفراء المطلية بمادة لاصقة في بداية شهر تموز
 لجذب ذباب ثمار الزيتون البالغ بمعدل مصيدة خمسة دونمات ومراقبتها
اسبوعيا وتعد هذه الطريقة من الطرق التي لا تضر بالحشرات النافعة
 التي تعد العدو الحيوي للعديد من الافات وبالتالي فهي تحافظ على
التوازن الطبيعي وتتلخص هذه الطريقة بتعليق المصيدة داخل الشجرة
في مكان مظلل ومكشوف لمحيطها ولكي تكون المصائد فعالة
 يجب ان يكون اللون واضحا والمادة اللاصقة فعالة ورطبة لهذا
 لا بد من تغيير المصائد الوسخة والجافة علما ان فعالية هذه المصائد
تمتد لنحو شهرين يجب بعدها تغيير المصائد القديمة وتعليق مصائد جديدة
وضع شبكة من السلك الرفيع الضيق الفتحات على نوافذ معاصر
الزيتون لمنع الذباب اليافع لهذه الحشرة من
 الدخول او الخروج من المعاصر
تنظيف المعاصر من جميع الفضلات وغسل الاحواض وسد
جميع الثقوب الموجودة في المخازن التي قد تلجا اليها يرقات الذباب

الوقاية من امراض وافات الزيتون
من الممكن تجنب حدوث افات وامراض الزيتون عبر تركيز الجهد
على منعها من اصابة اشجار الزيتون بالتركيز على العناية بالتربة
 والتسميد البلدي العضوي والتقليم الجيد والتعشيب والحراثة
 وتوفير الغطاء العضوي

 

الفئة: زراعة الفواكه | أضاف: stones (2017-08-22)
مشاهده: 24 | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
منتدى الهزازي

سياسة الخصوصية

Copyright MyCorp © 2017